الرئيسية | الاستثمار فى الولاية | تصدير الأسمنت .. تم تمزيق فاتورة الإستيراد

تصدير الأسمنت .. تم تمزيق فاتورة الإستيراد

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
تصدير الأسمنت .. تم تمزيق فاتورة الإستيراد تصدير الأسمنت .. تم تمزيق فاتورة الإستيراد

ظلت فاتورة استيراد الاسمنت تشكل ضغطاً على النقد الاجنبى وتؤثرسلباً على قطاع الانشاءات والمقاولات وتنفيذ مشروعات التنمية بالبلاد بارتفاع اسعار هذه السلعة التى وصلت ذروتها عندما حظرت السلطات المصرية تصديرالاسمنت الى السودان فى ابريل من العام 2008 الامرالذى أدى لارتفاع اسعار الاسمنت فى الاسواق المحلية لتبلغ ارقاماً قياسية نحو( مليون جنيه للطن) كما توقف نشاط قطاع المقاولات وتراجع الالتزام بتنفيذ مشروعات التنمية

ظلت فاتورة استيراد الاسمنت تشكل ضغطاً على النقد الاجنبى وتؤثرسلباً على قطاع الانشاءات والمقاولات وتنفيذ مشروعات التنمية بالبلاد بارتفاع اسعار هذه السلعة التى وصلت ذروتها عندما حظرت السلطات المصرية تصديرالاسمنت الى السودان فى ابريل من العام 2008 الامرالذى أدى لارتفاع اسعار الاسمنت فى الاسواق المحلية لتبلغ ارقاماً قياسية نحو( مليون جنيه للطن) كما توقف نشاط قطاع المقاولات وتراجع الالتزام بتنفيذ مشروعات التنمية .

ولكن بالمقابل فتح قرارالحظر هذا والغلاء فى الاسعارالمحلية باباً واسعاً امام استثمارات جديدة بقطاع الاسمنت بولاية نهرالنيل التى شهدت ترخيص (7) مصانع جديدة فى مجال الاسمنت برأسمال فاق المليارى دولار،بدأ منها مصنع السلام للاسمنت يدخل دائرة الانتاج قبل عام بينما تدخل (4) مصانع جديدة يفتتحها رئيس الجمهورية فى زيارته لولاية نهرالنيل اليوم، الى جانب افتتاحه لعدد من المشروعات التنموية الاخرى بالولاية، وهى مصانع ( إحكام وبربر والشمال وعطبرة الخط الرابع) ليقفزبذلك انتاج السودان من الاسمنت من (300) الف طن فى العام بمصنعى اسمنت ربك وعطبرة الى نحو (7) ملايين طن اسمنت فى العام بزيادة (4.5) ملايين طن على الاستهلاك المحلى البالغ نحو(2.5) مليون طن،


ومن المقرر ان تبدأ عمليات تصديرهذا الفائض من الاسمنت والبالغ (4.5) ملايين طن خلال هذا العام حيث تتواصل الآن الجهود بين المنتجين والاجهزة الحكومية لاكمال الترتيبات لتصديرالاسمنت خاصة بعد ان اصدرت وزارة المالية والاقتصاد الوطنى قراراً بخفض الرسوم على الاسمنت المحلى لتشجيع الصادر،وفرض رسوم على الاسمنت المستورد لتحجيم الواردات بجانب تمزيق فاتورة الواردات بعد ان حقق الانتاج المحلى للاسمنت فائضاً عن الاستهلاك المحلى،كما تلاحظ ان الاسواق المحلية اصبحت خالية من الاسمنت المستورد، وسيطر عليها الاسمنت المحلى بفضل الجودة وانخفاض الاسعارالتى اصبحت سبباً فى العملية الشرائية حيث بلغ طن الاسمنت المحلى نحو(450) جنيهاً، ويتوقع ان تسهم قرارات وزارة المالية بخفض الرسوم على صادرات الاسمنت فى تشجيع الصادروزيادة العائد من النقد الاجنبى بتوفيرموارد تمتص فقدان ايرادات النفط الى جانب تمزيق فاتورة الواردات التى كانت تشكل ضغطاً على النقد الاجنبى فضلاً عن تشجيع مصانع الاسمنت المحلية على زيادة انتاجها بجانب تشجيع دخول استثمارات جديدة بقطاع الاسمنت،وتشجيع دخول استثمارات بقطاع الصناعات المرتبطة بصناعة الاسمنت مثل صناعات ( البلاط والمزايكو والسراميك ) وغيرها

وتفيد متابعاتنا بان عائدات صادرات البلاد من الاسمنت ستبلغ خلال هذا العام نحو(600) مليون دولاربتصديرالفائض من الاسمنت البالغ نحو(4.5) ملايين طن الى دول الجوار ( اريتريا واثيوبيا وتشاد ) وجنوب السودان ودول شمال افريقيا وبعض دول الخليج،لكن الخبراء واصحاب المصانع رهنوا نجاح عمليات التصديرللاسمنت باجراء بعض المعالجات التى تسهم فى تخفيض تكلفة الانتاج خاصة مراجعة فاتورة الكهرباء،وتخفيض تكلفة الترحيل من المصانع الى موانئ التصدير،وتخفيض الرسوم المحلية بجانب الاهتمام بجودة المنتج وتنافسية الاسعار

sudasite

Subscribe to comments feed التعليقات (0 تعليقات سابقة)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة

Tagged as:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع
sudasite

قيم هذا المقال

0